ما للمحكمة لها وما للبنان لِساستِه

لم تبدأ رحلتي لفهم عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خلال أولى زياراتي إلى لاهاي هذا العام. هي محاولة فهم مستمرة بدأت منذ لحظة تأسيس "لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري ورفاقه"، ومن ثم إسقاط هذه التسمية على المحكمة التي أنشئت لمحاكمة المجرمين، إلى أن غاب الاسم الحقيقي لـ"المحكمة الدولية الخاصة بلبنان" خلف صورة رئيس حكومة راحل.

قبل ١٤ شباط ٢٠٠٥، كان الحديث في الداخل السوري يدور حول سقوط النظام، أو انفتاحه، على الأقل. في العراق، كان صدام حسين قد أُسِرَ وإجراءات محاكمته قد بُوشرت. في فلسطين، برزت شرارة انقسام حادّ امتدّت سريعاً إلى الخارج. وفي البيت الأبيض، اعتبرت إدارة بوش أن بشار الأسد غير راغب بالتعاون مع المشروع الإقليمي الجديد، أو غير قادر عليه.

Read more...

FacebookTwitterContact